الإمام شرف الدين وتولى القضاء بصنعاء ، وكان وحيد « 1 » زمانه واتفق بينه وبين الإمام شيء فتجنب الحضرة « 2 » ، وسكن في بلاد عاشر « 3 » من بلاد خولان ، ولم يزل به « 4 » مدرسا حتى سقط من سطح داره بعاشر فتوفي - رحمة اللّه عليه - سنة تسع وخمسين وتسعمائة وعمر عليه قبة ، ودفن معه فيها القاضي عامر وشيخه عبد القادر النبهي « 5 » ، انتهى ومن شعر سيدي محمد بن يحيى الكبسي .
فيا لها من قبة * فاقت على الأملاك رتبة
473 - علي بن عبد اللّه بن الرقيمي « 6 » [ . . . - بعد 901 ه ]
علي بن عبد اللّه بن سليمان [ بن علي ] « 7 » بن سليمان الرقيمي ، وليس بأخ لمحمد بن عبد اللّه [ الرقيمي ] « 8 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : أوحد ، وفي ( ج ) : وجه .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : الحرة .
( 3 ) بلاد عاشر : هو واد يسمى وادي عاشر وهو جزء من بني سحام والسهمان من خولان العالية ، قال الحجري : وأما بنو سحام ويدخل فيهم السهمان فهم ينقسمون إلى قسمين ، القسم الأول :
وادي عاشر والحصنين وسقف وهو في الأصل جرادات ، والسهمان ، وإلى وادي عاشر تنسب القدور العشرية ، إلى أن يقول : وفي وادي عاشر قبر القاضي عامر بن محمد الذماري وابنه محمد والتهامي وراوع ويعرف الآن وادي عاشر ببني بارق وإليه تنسب الجمين البارقية . ( مجموع الحجري 2 / 317 ) .
( 4 ) في ( ج ) : بها مدرسا .
( 5 ) في ( ج ) : اليبهي .
( 6 ) أعلام المؤلفين الزيدية ترجمة رقم ( 741 ) ، مطلع البدور ( خ ) ، المستطاب ( خ ) ، مصادر الفكر العربي والإسلامي في اليمن ( 206 ) ، الجواهر المضيئة عن الطبقات ( خ ) نزهة الأنظار ( خ ) .
( 7 ) سقط من ( ب ) .
( 8 ) سقط من ( ب ) .