هو الباب الرابع والعشرون من كتاب البشائر ، استعرض فيه مؤلّفه بصورة مختصرة تاريخ تونس من الفتح التّركي إلى عهد حسين بن علي « 8 » .
ثمّ ترجم لمجموعة من العلماء ابتداء من العهد التّركي « 9 » ثمّ العهد الحسيني « 10 » ، وأخيرا عقد خاتمة ذكر فيها مجموعة من المتصوفة والعباد في تونس ومصر ومكة ودمشق ممن لقيهم أثناء رحلته إلى الحجّ .
والكتاب جاء في فترة خلت من كتب التّاريخ واتّصفت بالرّكود العلمي بسبب الوضع الاجتماعي والسياسي المضطرب ، وقد كان المرجع حين ذلك كتب مشرقيّة « 11 » ، تناولت تاريخ الدّولة العثمانيّة ، وتتعرض في بعض أبوابها إلى فتح تونس من طرف القائد سنان باشا وأهمها :
أ ) سمير الأصحاب ونزهة ذوي الألباب لأبي السّرور أبي عبد اللّه محمد بن أحمد البكري « 12 »
ب ) نصرة أهل الايمان بتاريخ دولة آل عثمان « 13 » .
ج ) الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام لمحمد بن أحمد بن محمد قاضي خان النّهرواني الحنفي .
وابتداء من الفترة المرادية ظهرت كتب أهمّها .
أ ) كتاب المؤنس في أخبار إفريقيا وتونس لمحمد بن أبي القاسم الرعيني القيرواني الشّهير بابن أبي دينار شعبان سنة 1092 / 1681 .
وفي العهد الحسني ، ظهرت كتب أخرى بفضل اهتمام حسين بن علي بالنّاحيّة التّاريخيّة واختياره جملة من المؤرخين لتسجيل مفاخره وأهمها :
هامش
( 8 ) انظر أسفله ، 87 - 165 .
( 9 ) انظر أسفله ، 167 .
( 10 ) انظر أسفله ، 221 .
( 11 ) راجع الهيلة ، 1 ، 102 .
( 12 ) مخط . بدار الكتب الوطنية رقم 18888 .
( 13 ) مخط بدار الكتب الوطنية رقم 15834 .