تأليف الكتاب والداعي اليه :
يظهر من خلال دراسة الكتاب ، أنّ الدّاعي لتأليفه ، هو الإعجاب الشّديد بخصال الملك حسين باي ابن علي . الّذي استطاع أن يرجع الأمن والاستقرار للبلاد ، بعد النّكبات المتوالية . زد على هذا أن حسين خوجة ما ظهر عزّه وكثر ماله وبرزت خصاله إلا بفضل هذا الأمير .
ولهذا ذكر أمراء تونس باختصار ، ولمّا وصل لصاحبه عقد فيه فصلا مستقلا منوّها بآثاره وانجازاته في بواكر أيامه .
ومن عباراته في هذا الشأن : « أردت أن أطرز هذا الكتاب أوّلا بحليه أميرها صاحب الخيرات والقدر العلي المولى حسين بن علي » « 17 » .
وقد كانت بداية تأليفه أوائل شهر محرم الحرام سنة 1136 / 1723 وختامه غرّة ربيع الأول سنة 1137 / 1724 « 18 » .
مصادره :
لقد ذكر لنا حسين خوجة مصادره في مقدمة كتابه وهي متنوعة :
كتب تاريخ .
كتاب مصلح الدّين لاري أفندي « 19 » . نصرة الإيمان في دولة آل عثمان « 20 » . الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام . الحلل السندسيّة في الأخبار التّونسيّة للسّراج « 21 » . بقية تواريخ ملوك آل عثمان « 22 » .
واما بقية المعلومات فقد اعتمد فيها على ما يلي
1 ) ما اخذه عن الشّيوخ مشافهة .
2 ) ما نقله عن خط بعض الشّيوخ .
3 ) إيراد حوادث وقعت في عصره .
هامش
( 17 ) انظر أسفله ، 111 .
( 18 ) انظر أسفله ، 325 .
( 19 ) راجع خوجة : البشائر ، مخط . 4 أ .
( 20 ) راجع خوجة البشائر ، مخط 4 أ .
( 21 ) انظر أسفله ، 219 .
( 22 ) راجع خوجة : البشائر ، مخط . 4 أ .