ومن ذا يضاهي من قريش قبيلة * برفعة قدر أو علوّ مكان
سمت برسول اللّه حتّى كأنّها * بدور فخار من فخامة شان
وما ذا عسى أثنى عليك بمقولى * وأنت على بكر المفاخر بان
وهذي عروس الفكر هزّت ومهرها * قبول وإغضاء ونيل أمان
وإلّا فقدري واضح متعيّن * لأنّ علاك أبلجت « 1 » لي معان
ودم هكذا يا فارس النّظم طاعنا * برمح يراع أو برمح طعان
وكتب « 1 » عن خجل أحمد بن عبد اللّه - اللّه وليه ومولاه ومؤيده ومتولاه - .
قال الداودي : وكتبت لجد هذا الحفيد - حفظه اللّه - :
أيا سيّد الأقوام آن ارتحالنا * ولابن السّبيل في جنابك مطمع
حميل ولا حملان إلا بحملكم * عديم ولا عدوان لكن سميدع
فإن لم يكن طرف فانثى فبغلة * والّا فعير فيه مرئي ومسمع
فقيل له : إن الذين هو عندهم ذكروا أنهم سيحملونه فبعث إلي بثلاثين مثقالا ، آخر شعبان سنة تسع وستين ، إن سيدي الطيب وهب لي ثيابا رفيعة بعد قصيدة بديعة ، وكان هو السبب فيما تقدم ، ثم تلاه الحفيد المذكور بمثل ذلك ، فلا أدري من أي أمريهما أعجب ، أمن ثنائهما ، أم من ثيابهما ، فقلت : الحمد للّه على ما أنعم وصلّى اللّه على محمد وسلم ، ولما فاجأتني سحائب همت وشمت
هامش
( 1 ) في س : كتبت .