أخذ بها أيضا صاحب الترجمة عن أبي العباس أحمد العرائشي ، وهو عن سيدي الحسن الدراوي ، ثم اعتمد في ذلك شيخه ومجيزه في ذلك أبا عبد اللّه محمد بن يوسف التملي وقد تقدم سنده ، وروى صاحب الترجمة أيضا طرق السبعة من طريق الداني في التيسير ، وبمضمن نظم « 1 » حرز الأماني عن شيخه ومجيزه أبي زيد عبد الرحمن بن عبد الواحد السجلماسي ، عن شيخه المري عن ابن إبراهيم عن أبي « 2 » عن ابن غازي ، وروى القراءات السبع أيضا الشيخ أبو زيد السجلماسي عن الشيخ أبي العباس المنجور ، ذكره الشيخ أبو العباس ابن القاضي في تكملة ابن خلكان . ولما توفي صاحب الترجمة رثاه الشيخ أبو سالم العياشي بقصيدة وهي :
أناع نعى من كان للذّكر واعيا * رويدك قد أصبحت للدّين ناعيا
فما الدّين إلّا ما نعيت وما عسى * ترى الفرع بعد الأصل يمكث باقيا
فإن كنت تدري من نعيت فمت أسى * نعيت لها من كان للذّكر تاليا
وكان على التّعليم للّه صابرا * مجيدا مجدّا « 3 » فيه لا متوانيا
وكان دءوبا بكرة وعشيّة * على طاعة الرّحمن للنّفس عاصيا
وكان لأهل الذّكر كهفا وملجأ * له كلّهم في الحكم أذعن راضيا
وكان على التّجويد والجمع قائما * يبيّن ما عن غيره كان خافيا
هامش
( 1 ) في س : نظمه .
( 2 ) بياض في م وس .
( 3 ) بياض في م .