سنة سبع وستين وألف
محمد بن محمد الشامي
وفي ثالث ربيع النبوي أو في ربيع الثاني توفي أبو عبد اللّه محمد بن محمد الشامي الغندور ، كان مبرزا « 1 » .
أحمد الصباغ
توفي أبو العباس أحمد الصباغ « 2 » كان من أهل العلم .
محمد بن أبي بكر العياشي
وفي اليوم الموفى عشرين من شعبان توفي الشيخ الصوفي أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر العياشي . قال ولده الشيخ الامام ، أبو سالم : أدرك الوالد - رحمه اللّه - جماعة من الشيوخ وصاحب « 3 » جلة من أهل الرسوخ مثل شيخه الذي هو عمدته الشيخ سيدي أحمد - أذفال « 4 » - وسيدي أبي الطيب الميسوري ولم يلقه ، ذهبت أمه لزيارته وخلفته فسألها عنه ، ووصاها به ، وأبلغها إليه السلام ، وأمرها بتعليمه ، وولد الوالد في العام الذي مات فيه الولي الصالح سيدي أحمد الزروقي وهو الذي سماه ، وكتب تاريخ ولادته بيده في عام واحد وثمانين وتسعمائة في شهر رجل منه ، وسيدي أحمد من أصحاب سيدي عبد اللّه الخياط ، انظر الأصل ، ولقي الوالد أيضا سيدي عبد اللّه الفلالي وسيدي محمد بن محمد الملواني ، وسيدي محمد بن يوسف الملواني أيضا ، وسيدي أبا بكر بن محمد الدلائي ، وولده سيدي محمد بن أبي بكر ، وكانت بينه وبين الجميع صحبة ومخاطبات ومحاورات دلت على كمال فضله ، ولقي أناسا آخرين لا نعلمهم واللّه يعلمهم لأنه - رحمه اللّه - كان
هامش
( 1 ) بياض في م وس .
( 2 ) بياض في م وس .
( 3 ) في م وس : الأحب ، والتصويب من اقتفاء الأثر الذي اعتمده المؤلف في هذه الترجمة . يقول : وصاحب جلة من أهل الرسوخ ، ص : 114 . رسالة جامعية .
( 4 ) في م وس ، ورد نصف الاسم فقط : إذ وأمامه بياض ، وفي المصدر السابق : سيدي أحمد بن محمد أذفال السوساني الحسني الدرعي منشأ ووفاة .