سنة ست وستين وألف
أحمد بن عمر الشريف
في يوم الأحد الثامن والعشرين من المحرم وقيل في إحدى الجماديين ، توفي البهلول ، الملامتي سيدي أحمد بن عمر الشريف ، صاحب « 1 » كشف صحيح ، تؤثر عنه كرامات كثيرة ، ويذكر عنه أنه أتى يوما بقراب إلى الولي الصالح سيدي محمد بن عبد اللّه معن ، فقال له : خذ هذا القراب فأعطه إلى ولدك أحمد ، فأخذه سيدي محمد وثقبه من أسفله ، فأشار الأول إلى جمع الدنيا والثاني إلى خروجها ، فكان الأمر كذلك كلما دخل بيد سيدي أحمد خرج من « 2 » شيئا ، كذا وذكر في الإلماع فانظره .
ودخل « 3 » يوما على رجل ممن كان يخدمه فقال له يا فلان « 4 » فمات الرجل من يومه ولم يكن به مرض . وكان رجل آخر يخدمه ، فكلما يأتيه يقول له : يا سيدي أحمد صم بكم عمي ، ولا يفهم الرجل معنى ذلك إلى أن ماتت زوجته فتزوج امرأة فوجدها صماء ثم عميت ، وكان إذا أعطى لأحد قفة أو أزال عن باب داره العنكبوت علم أن أحدا يموت بالقرب في تلك الدار وكذلك من أعطاه القفة ، وهذه عادة مجربة كانت عنده - رحمه اللّه - وكلامه كله بالإشارة ، ودفن داخل باب الجيسة ، وقبره مشهور يزار . انظر البطاقة « * » .
هامش
( 1 ) في م : الا حب .
( 2 ) بياض في م وس .
( 3 ) بياض في م وس .
( 4 ) بياض في م وس .
( * ) ترجم لأحمد بن عمر الشريف :
ع . القادري ، المقصد ، 1 : 36 - 37 .
م . الأفراني ، صفوة ، 114 - 115 .
م . القادري ، الإكليل ، 21 . نشر . 2 : 77 - 80 .
م . الحضيكي ، طبقات ، 1 : 70 - 71 .
م . الكتاني ، سلوة ، 1 : 198 .