خمسة عشر ألف نفس ، وقد كان أكثرهم شيعة ، وذلك في زمن السلطان شاه إسماعيل الصفوي بأمر الأمير نجم الدين الثاني حين توجه الأمير المذكور إلى تلك البلاد لأجل معاونة السلطان بابر ميرزا أول ملوك الهند ، وغلب على تلك البلدة قهرا .
البوصيري
هو الشيخ [ محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري ] « 1 » .
البويهي
هو [ في كتب الفقهاء المتأخرين يطلق في الأغلب - سيما في كتب الشهيد الثاني - على ] الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي [ الأصل الأحسائي المنشأ ] العاملي العيناثي [ الفقيه المعروف المنقول قوله في كتب فقه متأخري الأصحاب ] .
وقد نقل عن خط الشهيد « 2 » هكذا : هو الشيخ الإمام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل الأحسائي المنشأ العاملي الخاتمة ، وهو من أولاد ملوك بني بويه ، وهم ملوك العراقين والعجم . ومات البويهي بالطاعون سنة 852 « 3 » .
وقد يطلق على محمد البويهي « 4 » .
هامش
( 1 ) شرف الدين أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن حماد ، شاعر حسن الديباجة مليح المعاني ، أشهر شعره قصيدته المعروفة بالبردة ، أصله من المغرب وتوفي بالإسكندرية سنة 696 . نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر ، أمه منها . انظر : الأعلام للزركلي 6 / 139 .
( 2 ) يقصد الشهيد الثاني .
( 3 ) مذكور في 5 / 232 .
( 4 ) يقصد قطب الدين أبا جعفر محمد بن محمد البويهي الرازي . وهو مذكور في 5 / 168 .