البهائي
ويقال الشيخ البهائي .
هو في العرف يطلق على الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي ، صاحب « الجامع العباسي » وغيره من المؤلفات « 1 » .
وقد يراد في عصرنا هذا به المولى بهاء الدين محمد بن المولى تاج الدين [ الحسن بن ] محمد المعروف بالفاضل الهندي « 2 » .
البهشتي
هو الشيخ [ حسين بن محمد بن علي القارئ ] . فاضل عالم متكلم إمامي متقدم على الشيخ خضر الحبلرودي أو معاصر [ له ] ، تلميذ ولد السيد الشريف المعاصر للسلطان شاه إسماعيل الصفوي ، فإنه نقل عنه بعض الفوائد على ما وجدناه في شرح نهج المسترشدين للعلامة تأليف الحبلرودي المذكور « 3 » .
ويطلق على المولى المحقق [ . . . ] ، صاحب كتاب « شرح تجريد الاعتقاد » للمحقق الطوسي ، وقد ينقل [ عنه ] الشيخ محمد بن الحسن الحلي المهلبي في كتاب « الأنوار البدرية » ، وصرح فيه أنه من علماء الشيعة .
وقد يطلق على المولى أبي العلاء محمد بن أحمد البهشتي الأسفراييني المشتهر بالفخر الخراساني من العامة ، مؤلف كتاب « [ شرح ] الفرائض » للسروجي « 4 » .
هامش
( 1 ) مذكور في 5 / 88 .
( 2 ) من أجلاء العلماء ، مشارك في العلوم والفنون الكثيرة ، نشأ أول نشأته بالهند ثم انتقل إلى أصبهان وأقام بها إلى حين وفاته ، وألف كتبا ورسائل جيدة تجمع بين العلم والأدب ، توفي بإصبهان في 25 شهر رمضان سنة 1137 . انظر : روضات الجنات 7 / 111 - 118 .
( 3 ) انظر : ريحانة الأدب 1 / 298 .
( 4 ) انظر : كشف الظنون 2 / 1247 ، وفيه : الشهير بفخر خراسان .