احتمال « 1 » .
عزّ الدين الآملي
هو الشيخ [ . . . ] الفاضل العالم الفقيه المعاصر للشيخ علي الكركي الشريك معه في الدرس ، وله مؤلفات .
وذكره القاضي نور اللّه التستري في كتاب [ . . . ] .
ويحتمل كون عزّ الدين الآملي هو صاحب « نفائس الفنون » بعينه ، أعني محمد بن محمود الآملي ، لأن كلامه قد يشعر بالتشيع حيث ينقل مذهب الصادق عليه السلام ، لكن قد يظهر منه في بعض مواضعه التسنن أيضا . فلاحظ .
وقد رأيت لعز الدين الآملي « الرسالة الحسنيّة » بالفارسية في الاعتقادات الدينية العقلية والعبادات الشرعية النقلية ، وقد ألفها لآقا حسن وزير مازندران ، ولم يصرح في تلك الرسالة باسم المؤلف ولكن الكاتب قد كتب في آخر النسخة كذلك وصرح به ، وهذه الرسالة موجودة في طسوج من أعمال تبريز وغيرها من المواضع . لكن الظاهر أن هذا الوزير كان في عصر السلطان شاه عباس الماضي ، فيشكل كونها لعز الدين المعاصر للشيخ علي . فتأمل .
وعلى أي حال فالرسالة الحسنية المذكورة غير الرسالة الحسنيّة في الإمامة بالفارسية ، والأولى بفتح الحاء والسين والثانية بضم الحاء و [ سكون ] السين ، وهي قصة مناظرة جارية اسمها حسنية في عصر هارون الرشيد في مسألة الإمامة وإسكاتها لعلماء أهل السنة ، وهذه الرسالة في المشهور تأليف الشيخ أبي الفتوح الرازي صاحب التفسير المشهور بالفارسي .
هامش
( 1 ) صاحب نفائس الفنون هو محمد بن محمود الفارسي الآملي ، كما ذكر في العنوان السابق .