الشيخ عزّ الدين ابن دحنون
قد كان أعلم أهل زمانه فقها ولغة وقراءة وأحفظها وأحسنها وأتقنها وأوحدها وأزهدها وأعبدها رحمه اللّه - كذا رأيت بخط الشيخ عبد الصمد ابن محمد الجباعي جد الشيخ البهائي . وقد سبق عزّ الدين أبو الفضل « 1 » في باب الكنى . فتأمل . ولكن لم أعلم عصر هذا الشيخ ولا اسمه ولا مؤلفاته . فلاحظ .
الشيخ عزّ الدين ابن العشرة
هو الشيخ عزّ الدين أبو المكارم الحسن بن علي الكركي المعروف بابن العشرة « 2 » .
السيد الأجل عزّ الدين الأقساسي الكوفي
قال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه : إن هذا السيد كان من أشراف الكوفة ونقبائها ، وهو صاحب فضل وأدب ، وله قدرة تامة على الشعر . روي أنه يوما ركب الخليفة المستنصر العباسي ببغداد لزيارة سلمان الفارسي بمدائن - وكان هذا السيد معه - فقال الخليفة للسيد المذكور : الذي يقوله غلاة الشيعة من أن علي بن أبي طالب عليه السلام جاء من يثرب إلى مدائن في ليلة واحدة وغسل سلمان ورجع في تلك الليلة إلى المدينة كذب .
فأجابه السيد بداهة بهذه الأبيات :
أنكرت ليلة إذ صار الوصيّ إلى * أرض المدائن لما أن لها طلبا
وغسّل الطهر سلمانا وعاد إلى * عراص يثرب والإصباح ما دجيا
هامش
( 1 ) العبارة مشوشة .
( 2 ) مذكور في 1 / 264 .