العرفان للشيخ مقداد ، ولعله من تلامذته . فلاحظ « 1 » .
ثم من مؤلفاته أيضا كتاب « عيون التفاسير » في تفسير القرآن ، كما صرح به في أول كتابه المعارج المذكور .
وكتاب المعارج هذا كتاب كبير في شرح آيات الأحكام في مجلدات ، وقد استخرجه من تفسيره المشار إليه ، وقد رأيت نسخا منه بأصفهان ولم أعثر بأكبر منه في الكتب المؤلفة في آيات الأحكام ، وفيه فوائد جليلة كثيرة .
صاحب المدارك
هو السيد شمس الدين محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي ، ابن بنت الشهيد الثاني « 2 » ، الفاضل العامل العالم الكامل المشهور ، الساكن بمكة « 3 » .
صاحب النفس الزكية
هو السيد محمد بن الحسن الحسني ، من أولاد مولانا الحسن بن علي المجتبى عليه السلام ، الذي سيظهر في آخر الزمان ، وظهور هذا السيد من علامات خروج المهدي عليه السلام ، ومفصل أحواله مذكور في كتب الأصحاب .
فراجع « 4 » .
هامش
( 1 ) مذكور في 1 / 143 و 319 و 341 .
( 2 ) مذكور في 5 / 132 .
( 3 ) لم يكن صاحب المدارك ساكنا بمكة وإنما الساكن بمكة أخوه السيد نور الدين علي جدنا الأعلى « ص » .
( 4 ) انظر الأحاديث حول النفس الزكية : معجم أحاديث الإمام المهدي 1 / 478 .