الصاحب بن عباد ، ويقال الصاحب كافي الكفاة ، وقد يكتفى بالكافي
هو أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني المشهور ، وزير السلاطين الديالمة . ولقب بالصاحب لأنه كان يصاحب أبا الفضل المعروف بابن العميد . وكان معاصرا للصدوق ، وألف « عيون أخبار الرضا » له « 1 » .
صاحب ديوان أمير المؤمنين عليه السلام
قال بعض أهل العلم : إن جامعه مجهول .
يظهر من كلام الكيدري في شرح نهج البلاغة أن [ له ] كتاب « أنوار العقول في أشعار وصي الرسول » ، فلعل هذا الديوان المتداول هو هذا الكتاب ، فإن سند بعض الأشعار المذكور فيه يناسب درجة الكيدري .
ثم إنه قد يظهر من كتب الرجال أن الجلودي من قدماء أصحابنا له كتاب ديوان شعر علي عليه السلام . فتأمل .
وقال بعض الأفاضل : لم يثبت صحة هذا الديوان . ويؤيده ما قاله الفيروزآبادي في لغة « الودق » من القاموس : وذات ودقين الداهية ، ومنه قول علي بن أبي طالب عليه السلام :
تلكم قريش تمناني لتقتلني * فلا وربك ما برّوا ولا ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتي لهم * بذات ودقين لا يعفو لها أثر
قال المازني : لم يصح أنه تكلم بشيء من الشعر غير هذين البيتين ، وصوّبه الزمخشري . انتهى « 2 » .
هامش
( 1 ) مذكور في 1 / 84 .
( 2 ) لقد نقل الزبيدي في تاج العروس 7 / 85 نقولا وبعض نصوص تدل على أن عليا له