الشيخ شمس الدين العريضي
يروي عن السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الأعرج الحسيني ، ويروي عنه الشيخ أبو القاسم علي بن طي ، كما يظهر من إجازة الشهيد الثاني للحسين بن عبد الصمد وغيرها .
وبالبال أني أوردته باسمه في هذا الرجال . فلاحظ « 1 » .
الشيخ شمس الدين المفيد
من الإمامية ، ذكره الشيخ لطف اللّه النيسابوري في كتاب « غاية المطلوب » ونسب إليه كتاب « تنزيه الأنبياء » .
ولعله غير الشيخ المفيد المشهور ، إذ ليس لقب الشيخ المفيد شمس الدين .
فلاحظ .
ولعله هو شمس الدين الذي له « شرح الإرشاد » للعلامة ، وهو الفاضل العالم الفقيه المعروف ، وقد ذكر هو في شرحه جملة الاثنين والعشرين نقضا التي ناقض بها الشيخ نصير الدين القاشي شيخنا العلامة الحلي في تعريف الطهارة في القواعد ، وهو قد أجاب فيه عنها ، ولم أعلم عصره ولكنه من المتأخرين .
ويشكل كونه هو الذي ذكره الشيخ لطف اللّه ، لأن الظاهر كون الشيخ لطف اللّه مقدما عليه . فلاحظ . ولا يبعد التعدد أيضا .
هامش
يحيى الحسيني ولم يذكر اسمه . فلاحظ « ص » .
أقول : المذكور في كشف الظنون 1 / 616 هو « جواهر الجمل في النحو » . وانظر أيضا :
الذريعة 5 / 257 .
( 1 ) سيذكر في عنوان « العريضي » جماعة معروفين بهذا اللقب .