والظاهر اتحادهما . فلاحظ .
المولى شمس الدين بن محمد بن مرط الخطيب
كان من علماء عصرنا ، بل كان من عصرنا ، ومن مؤلفاته « ترجمة كتاب شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد بالفارسية ، وقد ألفه في زمن سلطنة الشاه سليمان بأمر [ . . . ] درويش بن مظفر ، وقد رأيت المجلد الأول من هذه الترجمة بأصفهان ، وكأنه لم أعرف هذا الرجل ، مع أنه في زمن الشاه سليمان لم يكن [ . . . ] اسم درويش بن مظفر « 1 » .
السيد شمس الدين الخطيب الحائري الحسيني
كان من أجلة متأخري علماء أصحابنا ، ورأيت في بعض المجاميع بهراة من مؤلفاته الرسالة المسماة ب « السجع النفيس في محاورة الدلام وإبليس » ألفه سنة خمس وخمسين وتسعمائة ، وهي رسالة مختصرة لطيفة الإنشاء حسنة جيدة الفوائد مسجعة طريفة .
الشيخ شمس الدين الطبرسي النحوي
قد ينقل عنه الكفعمي في حواشي البلد الأمين بعض الفوائد النحوية ، ولم أعلم اسمه ولا عصره ، ولم أبعد كون كتاب « الجواهر » في النحو الذي عندنا منه نسخة من مؤلفات هذا الشيخ لا الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي وإن اشتهر بذلك . فلاحظ وتأمل « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا في المخطوطة ، وفي الذريعة 4 / 109 « شمس الدين محمد بن مراد » ، وهو الصحيح ظاهرا ، لا ما ذكره بعد ذلك مع تصحيف في الأسماء عن هذا الكتاب .
( 2 ) كتاب الجواهر في النحو ذكره في كشف الظنون ، وذكر أنه صنفه لأبي منصور محمد بن