قيل : وهو المختلط بالعامة ، ولذلك يقال إنه عامي ، وقد مدحه الأصحاب ، وحاله مذكور في كتب الرجال ، وفي كتاب صيام الوافي أيضا . فلاحظ .
أقول : أظن أنه عامي مختلط بزين العابدين عليه السلام ويروي عنه .
فلاحظ .
وقال ابن شهرآشوب في فصل الألقاب : الزهري له « الإمامة » و « آثار الصحابة والتابعين » « 1 » .
أقول : هما كتابان أو كتاب واحد . وعلى أي حال هذا ليس بالزهري الذي نقلناه أولا ، لأنه مذكور على حدة معروف فلا وجه لنقله في الألقاب ونسبة هذا الكتاب إليه ، وهو ظاهر . فلاحظ .
وبالجملة لعل الزهري الثاني من أولاد الزهري الأول أو من قبيلته .
فلاحظ .
هامش
عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك فابعث بدية مسلمة إلى أهله واخرج إلى أهلك ومعالم دينك ، فقال له : فرجت عني يا سيدي . . وله روايات في كتب الشيعة . انظر : معجم رجال الحديث 16 / 181 و 17 / 256 .
كان الزهري أول من دون الحديث وأحد كبار الحفاظ والفقهاء ، تابعي من أهل المدينة ، كان يحمل معه الألواح والصحف ويكتب كل ما يسمع ، نزل الشام واستقر بها ، ولد سنة 58 أو 50 ومات بشغب آخر حد الحجاز وأول حد فلسطين سنة 124 . انظر : الأعلام للزركلي 7 / 97 .
الزهري بضم الزاي نسبة إلى زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب . انظر :
الأنساب للسمعاني ( الزهري ) .
( 1 ) معالم العلماء ص 144 ، وفيه « الزبيري » .