مذهب العامة ، وعندنا من تفسيره مجلده الأخير ، ويلوح منه أنه كان في حوالي ظهور دولة الصفوية بل بعد ظهورها . وبالجملة يظهر منه غاية رداءة عقيدته ، ولعل ذلك منه مبني على الصلح مع الكل الذي هو من القواعد المقررة لمشائخ الصوفية . فتأمل .
والظاهر أن الزواري نسبة إلى زواره ، وهي قرية بين أصفهان ويزد ، قد رأيت تلك القرية . ويحتمل انتسابه إلى غيرها . فلاحظ . فإن زوارة قرية بقم وقرية بمراغة وقرية بين أصفهان ويزد بمراحل ثلاث من أصفهان .
الزهدري
هو الشيخ نجم الدين جعفر الزهدري ، وله شرح على ترددات الشرائع « 1 » ، وقد سبق في ترجمة ابن الزهدري في الباب السابق الخلاف في تصحيح هذه اللفظة .
وفي بعض المواضع أن الزهدري هو الشيخ جمال الدين الشيخ نجم الدين « 2 » جعفر بن الزهدري . فلاحظ .
الزّهري
هو أبو بكر محمد بن شهاب المعروف بالزهري التابعي الخصيص بعلي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين الراوي للأخبار عنه « 3 » .
هامش
( 1 ) طبع بعنوان « إيضاح ترددات الشرائع » .
( 2 ) كذا ، ولعل الصحيح في العبارة : بن الشيخ نجم الدين .
( 3 ) محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب بن محمد الزهري ، معدود في أصحاب الإمام السجاد عليه السلام ، كان عاملا لبني أمية فعاقب رجلا فمات الرجل في العقوبة ، فخرج هائما وتوحش ودخل إلى غار فطال مقامه تسع سنين ، ثم لاقى السجاد فقال له : إني أخاف