تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
ولما وصلت تلك القطعة من السيد أبي هاشم إلى الصاحب قال هذه القطعة التي تشعر بنهاية الاخلاص والأدب وأرسلها إلى السيد أبي هاشم وهي :
أبا هاشم لم أرض هاتيك دعوة * وان صدرت من مخلص متطول
فلا عيش لي حتى تدوم مسلما * وصرف الليالي عن فناك بمعزل
فان نزلت يوما بجسمك علة * وحاشاك منها يا علاء بني علي
فناد بها في الحال غير مؤخر * إلى جسم إسماعيل ذولي تحول
- انتهى ما في المجالس . وأقول : ولا تظنن اتحاده مع أبي هاشم الجعفري المعاصر للصاحب بن عباد . فتأمل . لكن قد يغلب على ظني أن هذا السيد هو بعينه السيد أبو هاشم العلوي ، أعني السيد أبا هاشم جعفر بن محمد العلوي الحسيني الذي كان من ولد علي بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب « ع » وهو الذي يروي عنه التلعكبري ، وكان قليل الرواية ، وقد ذكره أصحاب الرجال فلاحظ . لكن يخدشه أنه ليس . . . * * *

أبو الهيثم بن التيهان

هو مالك بن - الخ . وكان من خيار أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله ومن الذين لم يرتد ولم يبايع أبا بكر . فلاحظ باقي حاله في كتب الرجال . ثم التيهان على المشهور بفتح التاء المثناة الفوقانية ثم الياء المثناة التحتانية المفتوحة المشددة ثم الهاء وبعدها ألف ونون . وقال المولى حسن جلبي في حواشي أواخر حاشيته على المطول : ان التيهان بكسر الياء وتشديدها ، ذكره في جامع الأصول وغيره ، وذكر أبو العلاء المعري أنه يروي بكسر الياء وفتحها ، وقال الامام المرزوقي هو فيعلان بفتح العين