في كتاب بهذه العبارة : قال أبو علي الطوسي : ان الرئيس أبا البدر كتب هذه الاشكال ممم ه ق وذكر أنه سمع من ثقة أن علي بن أبي طالب « ع » وجدها على صخرة منقوشة وأخبر أنها اسم اللّه الأعظم وفسرها « 1 » بهذه الأبيات :
ثلاث عصى صففت بعد خاتم * على رأسها مثل السنان المقوم
وميم طميس أبتر ثم سلم * إلى كل مأمول وليس بسلم
وهاء شقيق ثم واو منكس * كأنبوب حجام وليس بمحجم
وأربعة مثل الأنامل صففت * تشير إلى الخيرات من غير معصم
فذلك اسم اللّه جل جلاله * إلى كل مخلوق فصيح وأعجم
فيا حامل الاسم الذي ليس مثله * توق به كل المكاره تسلم
أقول : قد اشتهر في هذه الاعصار كتابة تلك الاشكال بعد آية
« وَإِنْ يَكادُ »
في جمعات أواخر جمعة شهر رمضان ، ويكتبون هذه الآية احدى وأربعين مرة لأجل دفع العين والحفظ عن المكاره ونحو ذلك ، واشتهر بين الناس انتساب كتابة سند الاشكال المذكورة إلى الشيخ البهائي قدس سره ، ولعله « ره » ينقله عن هذا الرجل ، ولا بأس في العمل بمجرد هذا الخبر وان لم يثبت ، إذ الامر في المندوبات سيما في الدعوات وما شاكلها هين .
وفي هذه الاشكال اختلاف في المكتوبات ، والصحيح ما كان مطابقا لمضمون هذه الاشعار . ولعله « ره » أيضا ينقله عن هذا الرجل .
ونقل عن مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام هذه الأبيات والطلسم :
خمس هاءات وخط فوق خط * وصليب حوله أربع نقط
وهميزات إذا أعددتها * فهي سبع لم تجد فيها غلط
ثم هاء ثم واو بعدها * ثم صاد ثم ميم في الوسط
هامش
( 1 ) أي علي عليه السلام أو ذلك الرجل - كذا في الهامش .