تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
اللّه عليه وآله في وقت كان الغالب على عصره الخطب والكلام - وأظنه قال الشعر - فأتاهم من عند اللّه من مواعظه وحكمه ما أبطل به قولهم وأثبت به الحجة عليهم . قال : فقال ابن السكيت : تاللّه ما أيت مثلك قط ، فما الحجة على الخلق اليوم ؟ قال : فقال عليه السلام : العقل يعرف به الصادق على اللّه فيصدقه والكاذب على اللّه فيكذبه . قال : فقال ابن السكيت : هذا واللّه هو الجواب . * * *

الشيخ الأستاذ الإمام أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن سعيد

فاضل عالم علامة أديب شاعر متأخر عن السيد مرتضى والسيد الرضي أو معاصر . فلاحظ . ورأيت في بلدة أردبيل على ظهر نسخة عتيقة من نهج البلاغة للسيد الرضي بعض أشعاره الجيدة في مدح نهج البلاغة ، وقد مدح هذا الكتاب ولده الحسن ابن يعقوب أيضا بأشعار لطيفة ، ثم أنه لما بلغ هذان المدحان له إلى الإمام علي ابن أحمد الفنجكردي قال هو أيضا في مدحه قصيدة ، وذكر فيها اسم المادحين السابقين ومدحهما أيضا . فلاحظ أحوالهم . * * *

الشيخ يعقوب بن سفيان الامام

كان من علماء الشيعة وفضلائها على ما صرح به ابن الأثير في الكامل ، وقال : انه توفي سنة سبع وسبعين ومائتين ، وقال هي بعينها السنة التي توفي فيها أبو حاتم الرازي ، وكان من علماء العامة واقران البخاري ومسلم واسمه محمد ابن إدريس بن المنذر ، وتوفي أيضا فيها أحمد بن محمد بن أبي المثنى الموصلي وكان كثير الحديث من أهل الصدق والأمانة ، وتوفي فيها جماعة أخرى من
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 387 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد احمد الحسيني