تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩

الشيخ يوسف بن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي العيناثي

قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : كان عالما فاضلا عابدا محققا ورعا ثقة فقيها ، من المعاصرين ، له كتاب - انتهى « 1 » . أقول : الظاهر أنه من سلسلة الشيخ محمد بن خاتون العاملي تلميذ الشيخ البهائي ومترجم كتاب الأربعين له بالفارسية ، وعلى هذا فهو من أسباط الشيخ نعمة اللّه المجيز للمولى عبد اللّه التستري لكنه من أسباط أسباطه . فلاحظ . * * *

الشيخ الفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي العاملي المشغري

كان من أجلة فقهاء تلامذة المحقق والسيد ابن طاوس أيضا ، وقد نقل الشهيد في الذكرى في مسألة الجمع بين الصلاتين وقال : انه قد أورد على أستاده المحقق أن النبي « ص » ان كان يجمع بين الصلاتين فلا حاجة إلى الاذان للثانية إذ هو الاعلام وللخبر المتضمن أنه عند الجمع بين الصلاتين يسقط الاذان ، وان كان يفرق فلم ندبتم إلى الجمع وجعلتموه أفضل . فأجابه المحقق ان النبي « ص » كان يجمع تارة ويفرق أخرى ، ثم ذكر الروايات كما ذكرنا يعني في الذكرى ، وقال انما استحببنا الجمع في الوقت الواحد إذا اتى بالنوافل والفريضتين فيه لأنه مبادرة إلى تفريغ الذمة من الفرض حيث ثبت دخول وقت الصلاتين ، ثم ذكر خبر عمرو بن حريث عن الصادق « ع » وسأله عن صلاة رسول اللّه « ص » فقال : كان النبي يصلي ثمان ركعات الزوال ، ثم يصلي أربعا للأولى وثمان بعدها وأربعا للعصر وثلاثا المغرب وأربعا بعدها والعشاء أربعا
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 / 190 .