تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

الشيخ الأجل شمس الدين أبو الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن بطريق الحلي الأسدي

المتكلم الفاضل العالم المحدث الجليل المعروف بابن بطريق صاحب كتاب العمدة وغيره من الكتب العديدة في المناقب ، وقد رأيت في بعض المواضع في مدحه هكذا : الامام الاجل شمس الدين جمال الاسلام رحلة العالم الفقيه نجم الاسلام تاج الأنام مفتى آل الرسول - انتهى . وكان قدس سره من المعاصرين لابن إدريس ونظائره . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الشيخ أبو الحسين يحيى بن الحسن ابن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الحلي ، كان عالما فاضلا محدثا محققا ثقة صدوقا ، له كتب منها : العمدة في المناقب ، وكتاب اتفاق صحاح الأثر في امامة الأئمة الاثني عشر ، وكتاب الرد على أهل النظر في تصفح أدلة القضاء والقدر ، وكتاب نهج العلوم إلى نفي المعدوم المعروف بسؤال أهل حلب ، وكتاب تصفح الصحيحين في تحليل المتعتين ، وكتاب الخصائص وغير ذلك . يروي عنه السيد فخار بن معد ، ويروي الشهيد عن محمد بن جعفر المشهدي عنه ، وذكر أن محمد بن جعفر قرأ هذه الكتب وغيرها من مؤلفاته عليه - انتهى ما في أمل الآمل « 1 » . وأقول : لعل في رواية الشهيد عن هذا الشيخ المعاصر لابن إدريس بواسطة واحدة اشكالا . فلاحظ . فان الشهيد متأخر الطبقة عنه بكثير ، لان ابن بطريق يروي عن ابن شهرآشوب وأمثاله ، ولا شك أنه يروي عن جده شهرآشوب أيضا عن الشيخ الطوسي ، فكيف يصح رواية الشهيد عنه بواسطة واحدة ، فانا لو سلمنا أن للشهيد سندا عاليا في الغاية لكن نستبعد جدا أن يروي عن الشيخ الطوسي
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 345 .