تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
بأربع وسائط . فلاحظ . على أنه يروي ابن بطريق في كتاب العمدة عن مشايخه سنة خمس وثمانين وخمسمائة بل خمس وتسعين وخمسمائة أيضا ونحوه ، ولا أكثر من ذلك ، فكيف يصح رواية الشهيد الذي تاريخ قبله سنة ست وثمانين وسبعمائة عنه بواسطة واحدة . فلاحظ . وفي المقام اشكالات أخر أيضا قد أوردنا أكثرها في ترجمة محمد بن جعفر المشهدي وغيره . فلاحظ . ثم أقول : ومن مؤلفاته قدس سره أيضا كتاب المستدرك في أخبار المخالفين في امامة علي أمير المؤمنين « ع » ، قد نسبه اليه الأستاذ الاستناد في بحار الأنوار وينقل منه ومن كتاب العمدة المذكور له أيضا ويعتمد فيه عليهما ، وكتاب المستدرك هذا هو بعينه الذي عبر عنه نفسه في أول كتاب الخصائص المذكور له بكتاب المستدرك المختار في مناقب وصي المختار . وله أيضا كتاب عيون الأخبار ، نسبه اليه المولى محمد طاهر القمي في ديباجة كتاب الأربعين نقلا من كتاب الصراط المستقيم للشيخ زين الدين البياضي ، وحمله على أنه بعينه كتاب العمدة بعيد . وأما كتاب العمدة فقد رأيته ببلدة سارية من بلاد مازندران ، وفي مشهد الرضا « ع » وغيرهما من المواضع ، وقد سماه كتاب العمدة من صحاح الاخبار في مناقب امام الأبرار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي المختار ، وهو مشتمل على أخبار المخالفين في مناقبه « ع » . وأما كتاب الخصائص فهو كتاب خصائص الوحي المبين في مناقب أمير المؤمنين « ع » ، ألفه بعد كتابي العمدة والمستدرك على ما صرح به نفسه في أوله ، وقد رأيت نسخة عتيقة منه بتبريز ، وعندنا أيضا منه نسخة ، وهو كتاب