وقال في الفصل الثاني : وكتاب مصباح الأنوار مشتمل على غرر الاخبار ويظهر من الكتاب أن مؤلفه من الأفاضل الكبار ، ويروي من الأصول المعتبرة من الخاصة والعامة - انتهى « 1 » .
وأقول : وقد يروي صاحب مصباح الأنوار عن ابن عباس عن ابن قولويه كما يظهر من أواسط كتاب طهارة البحار ، وهذا هو المؤيد لكونه للشيخ ، لان ابن عباس من معاصري الشيخ ، وأيضا . . .
* * *
السيد هبة اللّه بن أبي محمد الحسن الموسوي
الفاضل العالم الكامل المحدث الجليل المعاصر للعلامة ومن في طبقته ، صاحب كتاب المجموع الرائق المعروف .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : كان عالما صالحا عابدا ، له كتاب الرائق من أزهار الحدائق - انتهى « 2 » . ونسبه اليه في كتاب الهداة أيضا .
وأقول : وهو كتاب لطيف جامع لأكثر المطالب ، وغلط من نسب هذا الكتاب إلى الصدوق أوالى المفيد ، أما أولا فلانه غير مذكور في فهرس مؤلفاتهما على ما ذكر في كتب الرجال ، وأما ثانيا فلانه يروي في هذا الكتاب عن جماعة من المتأخرين عنهما ومن كتبهم ، وأما ثالثا فلانه يظهر من مطاوي هذا الكتاب أنه ألفه سنة ثلاث وسبعمائة ، وأما رابعا فلانه صرح نفسه في أثناء ذلك الكتاب باسمه على ما رأيته في طائفة من نسخه كما أوردناه مرارا . وبما ذكرنا من تاريخ التأليف يعلم أنه ألفه في أواخر عصر العلامة ، ولعل وجه هذا الظن أن في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 40 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 341 .