وقد فرغ منه سنة خمس ومائة وألف .
ويروي السيد هاشم هذا عن الشيخ الرماحي الساكن في النجف ، قال في كتاب مدينة المعاجز أدركته بالنجف ولي منه إجازة .
* * *
الشيخ هاشم بن محمد
كان فاضلا محدثا كثير الرواية ، له كتاب مصباح الأنوار وغيره - كذا أفاده الشيخ المعاصر في أمل الآمل « 1 » ونسبه اليه في كتاب الهداة أيضا . ثم قال بعد فاصلة أيضا فيه : وكتاب مصباح الأنوار للشيخ الطوسي نسبه اليه صاحب الآيات الباهرة ، والذي وجدناه لهاشم بن محمد كما مر - انتهى « 2 » .
أقول : هذا الكتاب مما يشتبه الامر فيه ، فقد ينسب إلى المفيد وتارة إلى الشيخ الطوسي قدس سره ، وممن نسب إلى الطوسي هو السيد القاضي نور اللّه في بعض مجاميعه على ما رأيته بخطه في المشهد المقدس الرضوي ، وكذا السيد ولي بن نعمة اللّه الرضوي الحائري في كتاب منهاج الحق واليقين . وكتاب مصباح الأنوار في فضائل الأئمة الأطهار وفي غيره مصابيح الأنوار في فضائل امام الأبرار فقيل التعدد . فتأمل . وهو غير صحيح .
قال الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى في البحار : وكتاب مصباح الأنوار في مناقب امام الأبرار للشيخ هاشم بن محمد ، وقد ينسب إلى شيخ الطائفة ، وهو خطأ ، وكثيرا ما يروي عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي ، وهو متأخر عن الشيخ بمراتب - انتهى « 3 » .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 341 .
( 2 ) اثبات الهداة 1 / 29 و 31 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 / 21 .