وكتاب التحفة البهية في اثبات الوصية لعلي « ع » ، فرغ منه سنة تسع وتسعين وألف .
كتاب مصباح الأنوار وأنوار الابصار في بيان معجزات النبي المختار .
وكتاب الدر النضيد في فضائل الامام الشهيد ، ولعله بعينه كتاب مقتل الحسين « ع » .
وله كتاب المطاعن البكرية والمثالب العمرية من طريق العثمانية ، وهذا الكتاب مشتمل على ايراد المطاعن التي ذكرها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة في شأن الخلفاء الثلاثة واضرابهم ، فرغ من تأليفه سنة احدى ومائة بعد الألف ، وألفه بعد كتاب سلاسل الحديد الذي مقصور على ايراد ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة في فضائل أمير المؤمنين وأهل البيت وما يناسب ذلك .
وله أيضا كتاب روضة العارفين ونزهة الراغبين في ذكر جملة من مشايخ الامامية العالمين العاملين والزهاد والأتقياء منهم من الرواة ومن القدماء والمتأخرين .
وكتاب غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الامام من طريق الخاص والعام ، وهو مشتمل على أخبار كثيرة وفوائد غزيرة ، وهو في مجلدين كبيرين .
وكتاب ايضاح المسترشدين الراجعين إلى ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين « ع » ، رأيته بخطه الشريف ، وأورد فيه ثلاثا وخمسين ومائتين نفسا ممن استبصر ورجع اليه عليه السلام وغيرها من الفوائد ، وقد فرغ منه سنة مائة وخمس وألف .
وكتاب الرسالة الموسومة باليتيمة والدرة الثمينة في أحوال الأئمة الاثني عشر ، مشتملة على اثني عشر بابا كل باب على اثني عشر حديثا .
وكتاب فضل الشيعة ، وهو مشتمل على مائة وثمانية عشر حديثا .
وكتاب نزهة الأبرار ومنار الانظار في خلق الجنة والنار .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 302
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٣٠٢