الصفوي الماضي .
وأظن أن هذا السيد من أجداد القاضي نور اللّه الحسيني المرعشي التستري ، لكن هو نفسه قد أورد هذا السيد في مجالس المؤمنين وطول الكلام في ذكر أحواله ومدائحه مع أنه لم يشعر فيه أنه من أجداده أصلا . فتأمل .
قال قدس سره في المجالس بعد مدحه بما لا مزيد عليه في الفضل والعلم والعمل والورع والتقوى والدين ، ثم ذكر نسبه كما أوردناه في صدر الترجمة وقال بعده ( شعر ) :
نسب تضاءلت المناسب دونه * والبدر من فخره في بهجة وضياء
ثم قال ما معناه : ان جده الرابع وهو السيد نجم الدين وهو أيضا من الفضلاء والكمال ، قد جاء من بلدة آمل من بلاد مازندران إلى بغداد لقصد زيارة الأئمة بها ، ثم توجه من بغداد إلى تستر واتصل بصحبة السيد الاجل الأمير عضد الملة الحسني الذي كان في ذلك الوقت نقيب السادة بتلك البلاد ومقتدى أهالي تلك الناحية ، ولما شاهد السيد الجليل عضد الملة أنوار الفضل والنجابة وآثار الرشد والنقابة من جبين هذا السيد كلفه وزوج ابنته من السيد المشار اليه أعني نجم الدين محمود المذكور ، ولما توفي السيد عضد الملة وانحصر نسله في تلك الابنة انتهى إلى هذا السيد جميع ضياعه واقطاعاته التي كانت في تستر بموجب استحقاق الإرث .
ثم لما مات السيد نجم الدين محمود أيضا اختل أحوال أهالي تلك الديار واستولى عليها أهل الشقاء واستعلى عليهم التغلب والنفاق انفتح أبواب المحن والحوادث والفتن وانطفى في تلك البلاد مصابيح العلم في أهل بيت ذلك ، إلى أن وفق اللّه تعالى مرة هؤلاء السلسلة فهدى السيد ضياء الدين نور اللّه المشار اليه لطلب العلم وتوجه في عنفوان شبابه مع أخيه الأكبر السيد زين الدين علي الذي قد كان توجه من شيراز إلى بلاد الهند إلى شيراز وأقام بها وشرع في