تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
فما حسن أن ابتغي الوصل منكما * وان تقطعا حبل الوصال كلاكما
وان تأبيا الا جفاي فإنني * إلى اللّه أشكو رقتي وجفاكما
وعندنا عدة كتب بخطه تاريخ بعضها سنة 852 . وقد وجدت بخط بعض علمائنا نقلا من خط الشهيد الثاني أن ناصر البويهي هو الشيخ الامام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل الأحسائي المنشأ العاملي الخاتمة ، كان رحمه اللّه من أجلاء العلماء والمحققين الفضلاء ، خرج من بلاده إلى بلاد الشام المذكورة فطلب بها العلوم ثم أدركه الاجل المحتوم في سنة الطاعون سنة 852 ، وهو من أعقاب ملوك بني بويه ملوك العراقين والعجم ، وهم مشهورون ، وكان الصاحب ابن عباد من وزرائهم ، وهم الذين بنوا الحضرة الشريفة الغروية على مشرفها السلام بعد احراقها ، وعمروا لأنفسهم تربة في مقابلة أمير المؤمنين عليه السلام تعرف الان في الحضرة الشريفة بقبور السلاطين ، وهذا معنى قوله في كتبه البويهي - انتهى كلام بعض العلماء وبانتهائه انتهى كلام شيخنا المعاصر أيضا « 1 » . وأقول : رأيت في خزانة الشيخ صفي بأردبيل بخط الشيخ البويهي هذا كتاب الذكرى للشيخ الشهيد ، وكان عليه من إفادات هذا الشيخ حواش وتعليقات عديدة ، وكان تاريخ كتابته سنة احدى وخمسين وثمانمائة ، وكتب على ظهره وفي آخره بخطه هكذا « بلغت المقابلة بنسخة الشيخ جمال الدين أحمد ابن النجار وكان من أخص تلامذة الشيخ الشهيد محمد بن مكي ، وقد قرأها عليه وعليها تعليقات المصنف إلى صلاة السفر وانقطعت القراءة من هناك إلى آخر الكتاب » انتهى ما وجدته بخط هذا الشيخ . ثم أقول : البويهي بضم الباء الموحدة ثم الواو الساكنة ثم الياء المثناة التحتانية وبعدها الهاء نسبة إلى بويه ، وآل بويه هم السلاطين المذكورون آنفا ،
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 / 187 .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 234 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد احمد الحسيني