أبو الجارود زياد بن المنذر قال : قيل لأبي جعفر الباقر عليه السلام : أي إخوتك أحب إليك وأفضل ؟ فقال عليه السلام : أما عبد اللّه فيدي الذي أبطش بها وكان عبد اللّه أخاه لأبيه وأمه ، وأما عمر فبصري الذي أبصر به ، وأما زيد فلساني الذي أنطق به ، وأما الحسين فحليم يمشي على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما - انتهى كلام السيد المرتضى .
وأقول . . .
* * *
سيد الحكماء أبو المعين ناصر بن خسرو بن حارث بن علي بن حسن بن محمد بن علي بن موسى الرضا ، السيد الحكيم العلوي الحسيني الموسوي الرضوي المعروف بناصر خسرو الأصبهاني البلخي
كان من مشاهير الحكماء والفقهاء في عصر الخلفاء الأموية العباسية ، وكان معاصرا للفارابي الحكيم الملقب بالمعلم الثاني .
وقد اختلف الناس في حال ناصر خسرو ، فبعضهم يكفره وينسبه إلى الالحاد ، وبعضهم يعظمه في غاية ما يمكن أن يقال في شأن العلماء الإلهيين الأمجاد ، وقد اشتبه الامر في شأنه لاختلاف النقل عنه ، ولذلك قد أوردناه في القسمين وتعرضنا شرح مفصل أحواله في القسم الثاني لأنه اللائق بذلك عندي « 1 » .
* * *
الشيخ الجليل ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي ثم العاملي العيناثي
فاضل عالم فقيه شاعر معروف ، كان عظيم المنزلة والشأن ، من العلماء
هامش
( 1 ) قال الأكثر انه من ملاحدة الموت وألف على مذاقهم كتابه « التأويلات » ، ولكنه أنكر أن يكون منهم في كتابه « سفرنامه » وذكر أن التأويلات ألفه بطلب حاكم الملاحدة الذي كان يومئذ تحت سيطرته ، توفى 481 . انظر النابس في القرن الخامس ص 198 .