ومدة عمر الخواجة خمس وسبعون وسبعة أيام ، وكان وفاته آخر النهار يوم الاثنين ثامن عشر شهر ذي الحجة الحرام سنة 672 ببغداد ، وتولده أول النهار بطالع الحوت .
ورأيت في بعض الكتب أنه اشتغل في العلوم العقلية في طوس أولا على خاله ، ثم انتقل إلى نيسابور وبحث مع فريد الدين الداماد وقطب الدين المصري وغيرهما من الأفاضل ، وقرأ الإشارات على فريد الدين المذكور وهو على صدر الدين الرخسي وهو على أفضل الفيلاقي وهو على أبى العباس اللوكري وهو على بهمنيار وهو على الشيخ أبى علي .
ورأيت في بعض الكتب أنه قرأ الشرعيات على والده ووالده على فضل اللّه الراوندي وهو على السيد المرتضى .
وقد قرأ على مولانا فريد الدين وغيرهم من الأفاضل ، حيث قال « ره » في رسالته في الاشكالات الواردة على الحكماء في العلة التامة على طريقتهم ما هذا لفظه : وقد اعترض في هذا الموضع عليهم استادي الامام فريد الدين محمد داماد النيسابوري رحمه اللّه .
وقرأ أيضا عند الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهاني على ما مر في ترجمته .
ومن جملة تصانيفه : كتاب أساس الاقتباس فارسي مبسوط في المنطق رأيته في طهران ، ورسالة أخلاق ناصري فارسية مشهورة صنفها في أوان كونه محبوسا عند القرامطة في قلعة الموت ، ورأيت منه نسخة في بلدة آمل من بلاد مازندران وكان تاريخ كتابته سنة ست وثمانين وستمائة وهو قريب من زمن موت المؤلف . ورسالة في النجوم المشهورة بسى فصل عربية ، وأخرى أيضا فارسية ، ورسالة في الرمل سماها الثمرة والشجرة .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 161
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص١٦١