وقوله :
ما للمثال الذي ما زال مشتهرا * للمنطقيين في الشرطي تسديد
أما رأوا وجه من أهوى وطرته * الشمس طالعة والليل موجود
أقول : قيل إن الطوسي ليس نسبة إلى طوس المشهور ، بل هو قرية من قرى بلدة قم والان تلك القرية خراب .
وقرأ على ميثم البحراني وأبي السعادات أسعد بن القاهر - كذا قاله بعض العلماء ، وفي الأول نظر فلعله جد ابن ميثم المشهور . فلاحظ .
وكان « ره » وزيرا لهلاكو ، وقيل إنه كان صدرا للمسلمين ، ويظهر الأول من كتاب فرحة الغري ومن كلام العلامة في أحوال يحيى بن سعيد وغيره .
وهو يروي عن الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني على ما سيجئ ، وقرأ على فريد الدين النيسابوري .
توفي « ره » سنة اثنتين وسبعين وستمائة وقد مضى من عمره خمس وسبعون وسبعة أشهر في بغداد ودفن في قبة الكاظمين « ع » ، وقيل إنه دفن بالنجف ، وقيل بمشهد الحسين « ع » .
وفي جامع التواريخ بالفارسية ما مضمونه : ان الخواجة نصير وصى أن يدفنوه في جوار الكاظم عليه السلام ، فلما حفروا له قبرا في ذلك الموضع فإذا هو قبر معمول مهيأ ، ولما فتشوا عن ذلك ظهر أن هذا القبر الذي هيأه الناصر الخليفة العباسي لنفسه وعدل ولده عن وصية والده في دفنه في ذلك الموضع ودفنه في موضع آخر . ومن الاتفاقات أن تاريخ اتمام ذلك القبر يوم السبت حادي عشر شهر جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وخمسمائة وفي ذلك اليوم بعينه تولد الخواجة .