تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

المحقق خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي

كان فاضلا ماهرا عالما متكلما محققا في العقليات . له كتب منها : تجريد الاعتقاد ، والتذكرة في الهيئة ، وتحرير كتاب أقليدس ، وتحرير المجسطي ، وشرح الإشارات « 1 » ، والفصول النصيرية « 2 » ، والفرائض النصيرية ، وآداب المتعلمين ، ورسالة الأسطرلاب ، ورسالة الجواهر ، ونقد المحصل ، ورسالة المعينية في الهيئة بالفارسية ، وشرحها بالفارسية ، ورسالة خلق الاعمال ، وشرح رسالة العلم للميثم البحراني « 3 » ، وغير ذلك . يروي عنه العلامة ، وقال في إجازة له عند ذكره : كان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية ، وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان أشرف من شاهدناه في الاخلاق نوّر اللّه مضجعه ، قرأت عليه إلهيات الشفا لأبي علي بن سينا وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه ، ثم ادركه الموت المحتوم قدس اللّه روحه - انتهى . ومن شعر قوله :
كنا عدما ولم يكن من خلل * والامر بحاله إذا ما متنا
يا طول فنائنا وتبقى الدنيا * لا الرسم بقي لنا ولا اسم المعنى
هامش
( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : فرغ من تسويد شرح الإشارات على ما قيل في شهر صفر سنه 644 ، ورأيت في بعض نسخ الإشارات أنه في سلخ ذي القعدة . ( 2 ) في تعاليق أمل الآمل : كانت فارسية وجعلها بعض الأفاضل عربية وأضاف عليها أيضا بعض الفوائد ، وهو زين الدين محمد بن علي الجرجاني . ( 3 ) في تعاليق أمل الآمل : الظاهر أنه ليس ابن ميثم البحراني شارح نهج البلاغة ، بل هو كمال الدين أبو الحسن علي بن سليمان البحراني .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 159 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد احمد الحسيني