تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
المعاصر أنه رأى في جبل عامل أيضا أيام اقامته بها ، وأنا رأيت أيضا بعض الأخبار المنقولة منه على ظهر كتاب في بلاد مازندران وكان بخط بعض تلامذة البهائي أو تلامذة تلامذته . ومن كتبه التي وصلت الينا : كتاب الهداية في الفقه مختصر ، كتاب المقنع في الفقه ، رسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة ، كتاب دعائم الاسلام على ما نسبه اليه الأستاذ الاستناد في بحار الأنوار على الظاهر ، ومن كتبه كتاب معاني الأخبار وهو مشهور ولعله سقط من قلم الناسخ . وقال الأستاذ الاستناد في بحار الأنوار : وينسب إلى الصدوق كتاب جامع الأخبار ، وظني أنه تأليف بعض ، ولم أظفر على مؤلفه على التعيين - انتهى . وأقول : بين نسخ هذا الكتاب [ اختلاف ] شديد ، فبعضها مبسوطة جدا على ما رأيته في استراباد ، وبعضه مختصر شائع . وأما مؤلفه فهو على ما قاله المصنف الشيخ . . . وقال في فهرست البحار أيضا : وكتاب التمحيص لبعض قدمائنا ممن كان في عصر الصدوق ، ويحتمل أن يكون من مؤلفاته لكنه بعيد - انتهى . أقول : لعل وجه البعد عدم ذكره في كتب الرجال في جملة فهرست مصنفاته مع قرب عهد الشيخ والنجاشي اليه . وأقول : يدل على أن جامع الأخبار المشهور لغير الصدوق أن مؤلفه قال في بحث تقليم الأظفار : قال محمد بن محمد مؤلف هذا الكتاب : قال أبي في وصيته إلي : قلم أظفارك - الخ . ومعلوم أن الصدوق محمد بن علي ، وأيضا فإنه ينقل عن كتاب فضائل الشيعة وهو للصدوق فيكون متأخرا عنه . وقد ينقل أمير سيد حسين بن الحسن العاملي في كتاب دفع المناواة عن التفضيل والمساواة عن كتاب روضة الغراء للصدوق ، ونقل فيه أيضا عن كتاب