تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
هذا الكتاب للشيخ شهاب الدين أبو صلاح الدين الجزيني « 1 » . وبالجملة هذا الكتاب من أجل الكتب وأفيدها في المسائل المهمة من الكلام والفقه ونحوهما ، ويظهر منه غاية فضل مؤلفه وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ، وقد صرح في ذلك الكتاب في فضل المعاد بأنه معاصر للشيخ علاء الدين البياضي اليولشي الذي من مؤلفاته كتاب الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح . ولا يخفى أن الذي نجده أن كتاب الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح من مؤلفات الشيخ زين الدين علي بن يونس البياضي النباطي العاملي صاحب كتاب صراط المستقيم في الإمامة . فتأمل . ثم اعلم أن في أصل ذلك الكتاب لم يكتب اسم المؤلف ولا أنه نيسابوري ، وانما كتب على ظهر تلك النسخة بخط عتيق كذلك ، وقد صرح الصدر الكبير آمير رفيع الدين محمد أيضا في رد شرعة التسمية للسيد الداماد « قده » بأن كتاب غاية المطلوب للشيخ لطف اللّه النيسابوري في الكلام . ثم إن الشيخ لطف اللّه هذا قال في بحث الإمامة من كتاب غاية المطلوب المذكور : وأما احياء الأموات - يعني في شأن علي عليه السلام - فقد تظافرت به الروايات حتى تجاوز العد والإشارات ، منها من أربعين الرازي رحمه اللّه : الحديث الأول ، حدثني « 2 » السيد الاجل الامام جمال الدين عز الاسلام فخر العترة شرف آل الرسول أبو محمد إبراهيم بن علي بن محمد العلوي الحسيني الموسوي بكازران حماها اللّه في التاسع عشر من رجب سنة احدى وسبعين وخمسمائة ،
هامش
( 1 ) شهاب الدين بن صلاح الدين - خ ل . ( 2 ) في هامش نسخة المؤلف بخطه : الظاهر أن القائل بقوله « حدثني » في أول الحديث هو الرازي في الأربعين . فلاحظ .