الذي ينسب اليه في ميدان نقشجهان ، وقد بناها ذلك السلطان ، وكان يؤم الناس فيه ويشتغل بالتدريس في الفقه والحديث والعبادة في لباس الفقر وخدمة الصلحاء ، ثم عين له وظائف من أوقافه . هذا ما حكاه في ذلك التاريخ .
أقول : ان كان مراده بالمولى عبد اللّه التستري والد المولى حسن علي ففي أخذه الفقه منه نظر ، وان كان مراده به المولى عبد اللّه التستري المقتول الذي استشهد في بخارا كما مر ترجمته فهو ممكن ، ولعله هو مراده منه .
فلاحظ .
* * *
السيد الجليل الميرزا لطف اللّه الحسيني الحسني المرعشي الخليفة سلطاني
العالم العامل الورع التقي النقي الزاهد المحدث الحكيم المتكلم الفقيه ، كان من علماء الدولة الصفوية ومن ذرية الوزير الكبير السيد حسين الحسيني المشتهر بخليفة سلطان صهر السلطان شاه عباس الماضي .
له تآليف شريفة ، منها : حاشية على الفقيه ، وأخرى على الكافي ، وأخرى على تفسير القاضي ، وشرح على النهج ، وآخر على الصحيفة الكاملة ، وآخر على دعاء السمات ، وآخر على الندبة .
توفي قريبا ونقل إلى جوار جده أمير المؤمنين « ع » في النجف .
وبيت خليفة سلطان بيت جلالة وزهد وورع وتقى ، بل هم أشرف بيت من السادات الكرام بأصفهان وماوالاها .
* * *
السيد لطف اللّه بن عطاء اللّه بن أحمد الحسني الشجري النيسابوري
فاضل متبحر ، ديوانه قدر عشرة آلاف بيت ، شاهدته وقرأت عليه كتبا