بنيسابور ، وكان يروي عن الشيخ أبي علي بن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه اللّه - قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس .
وأقول . . .
* * *
الشيخ لطف اللّه بن عطاء اللّه الحويزي
قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو عالم فاضل متبحر معاصر ، له كتاب شرح الشرائع وغير ذلك - انتهى « 1 » .
وأقول . . .
* * *
الشيخ لطف اللّه النيسابوري
فاضل عالم فقيه متكلم شاعر مجيد منشئ نبيه ، وهو من العلماء المتأخرين عن العلامة الحلي قدس سره ، وقد كان معاصرا للأمير تيمور كوركان .
وقد رأيت في بلدة ساري من بلاد مازندران من مؤلفاته المجلد الأول من كتاب غاية المطلوب في الواجب والمندوب ، وقد كانت النسخة عتيقة وكان بخطه الشريف قدس اللّه روحه أيضا ، وهو كتاب كبير جدا حسنة الفوائد عظيم العوائد ، وقد أطال الكلام فيه في بحث الإمامة ، وكتابه هذا مشتمل على مقدمة وبابين وخاتمة ، والمقدمة في فضل العلم وطلبه ، والباب الأول في الواجب العقلي وما يقارنه وفيه مقاصد ، والباب الثاني في الواجب النقلي وما يتبعه من المستحبات وفيه كتب ومراصد ، والخاتمة في مهم الدعوات والفوائد . وألف
پاورقی
( 1 ) أمل الآمل 2 / 223 .