الشيخ فضل بن يحيى المذكور في مستهل المحرم من سنة تسع وتسعين وستمائة بواسط صورة خط المأمون في ولاية عهده للرضا عليه السلام وما كتبه الرضا على ظهره مع خط المأمون وخط الرضا على ما حكاه الأستاذ الاستناد في مجلد أحواله عليه السلام من البحار .
ثم أقول : قد وقع في أول رسالة الجزيرة الخضراء في أحوال القائم عليه السلام هكذا : وبعد وجدت في خزانة أمير المؤمنين عليه السلام بخط الشيخ الإمام الفاضل والعالم العامل الفضل بن الشيخ يحيى بن علي الطيبي الكوفي قدس اللّه روحه ، بعد الحمد ما هذا صورته : وبعد فيقول الفقير إلى عفو اللّه سبحانه الفضل ابن يحيى بن علي الطيبي الامامي الكوفي عفى اللّه عنه : قد كنت سمعت الشيخين الفاضلين العالمين العاملين الشيخ شمس الدين ابن نجيح الحلي والشيخ جلال الدين عبد اللّه بن الحوام الحلي قدس اللّه روحيهما ونور ضريحيهما في مشهد الحسين عليه السلام في النصف من شهر شعبان سنة تسع وتسعين وستمائة من الهجرة عن الشيخ الصالح الورع الشيخ زين الدين علي بن الفاضل المازندراني المجاور بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام حيث اجتمعوا معه في مشهد الامامين بسرّمنرأى وحكى لهما ما رأى في البحر الأبيض والجزيرة الخضراء ، فمر بي باعث الشوق إلى رؤياه وسألت اللّه تيسير لقائه واستماع الخبر من فلق فيه باسقاط رواته ، وعزمت على الانتقال إلى سر من رأى للاجتماع به ، فاتفق أن الشيخ المذكور انحدر إلى الحلة في أوائل شوال من السنة المذكورة ليحضر على جاري عادته ويقيم بالمشهد الغروي صلوات اللّه على مشرفه ، فحضر السيد الحسيب فخر الدين بن الحسن بن علي الموسوي المازندراني وعرفني بحضوره ، فاستطار قلبي سرورا ولم أملك نفسي علي ، فنهضت من ساعتي ومضيت إلى خدمته وكان يومئذ في دار السيد فخر الدين المذكور في آخر بلدة الحلة من الجامعين قريبا من مقام الصادق « ع »
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 376
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٣٧٦