الرازي المعروف بنقد المحصل ، وقد كتب في آخرها إجازة له . فلاحظ .
* * *
الشيخ علي بن مظاهر الواسطي
فاضل عالم فقيه جليل ، وهو من تلامذة الشيخ فخر الدين ولد العلامة ، ومن مؤلفاته كتاب مقتل عمر كما صرح به السيد هاشم البحراني في كتاب معالم الزلفى بعض الأخبار بل عنه أو عن كتابه . فلاحظ . وقال في وصفه : ومما جاء في زفر [ . . . ] أنه كان منافقا ما نقلته من خط الشيخ الفقيه الفاضل علي بن مظاهر الواسطي رحمه اللّه باسناد متصل عن محمد بن علي الهمداني - الخ .
ثم أقول : وأنا رأيت أيضا في بعض المواضع طريق التفؤل بالقرآن نقلا عن خط ابن راشد الحلي وهو ينقل عن خطه الشريف ، وقد أودعته أيضا في كتابنا الموسوم بلسان الواعظين في بحث الاستخارات ، ولكن فيه لم يقيد بالواسطي . والامر فيه سهل .
ثم اعلم أن عندنا نسخة من كتاب مقتل عمر ، وسماه مؤلفه بكتاب عقد الدرر في بيان بقر عمر ، وسماه أيضا بكتاب الحديقة الباصرة والخلافة الناظرة وهو ليس من مؤلفات هذا الشيخ لأنه ينقل فيه من رسالة الشيخ علي الكركي ، وعلي بن مظاهر هذا مقدم على الشيخ علي بكثير . فتأمل .
* * *
الأمير الكبير علي بن مقرب
قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو فاضل عالم جليل القدر شاعر أديب ، له ديوان كبير حسن ، فمن شعره قوله :
يا باكيا لدمنة ومربع * ابك على آل النبي أودع