واعلم أن كتابه هذا مشتمل على ثلاثين بابا ، ولكن الموجود في النسخ التي رأيناها تسعة وعشرون بابا على ترتيب حروف التهجي ، وقد سقط من آخره الباب الثلاثون الذي أورد فيه مختصرات من كلامه عليه السلام في التوحيد والوصايا ومذمة الدنيا والمواعظ والأدعية والمكاتبات .
ثم الواسطي نسبة إلى « الواسط » ، قال في تقويم البلدان : الواسط من الإقليم الثالث على جانبي دجلة العراق . وفي الانساب هو بفتح الواو وسكون الألف وكسر السين المهملة وفي آخرها طاء مهملة ، وواسط قصبتان على شاطئ دجلة وبينهما جسر من سفن . وقال أحمد بن يعقوب الكاتب : وانما سميت واسطا لان منها إلى البصرة خمسون فرسخا ومنها إلى الكوفة كذلك ومنها إلى الأهواز كذلك ومنها إلى بغداد كذلك . وفي المشترك : واسط قد اختطها الحجاج بين الكوفة والبصرة في أرض كبكر في سنة أربع وثمانين ، وفرغ منها في سنة ست وثمانين للهجرة ومن قرايا نواحي واسط شلمغان . قال في اللباب : هو بفتح الشين المعجمة وسكون اللام وفتح الميم والغين المعجمة والف ونون ، قال : وهي قرية واسط خرج منها ونسب إليها جماعة - انتهى .
* * *
الشيخ علي بن محمد النيسابوري
فاضل فقيه - قاله الشيخ المعاصر في أمل الآمل « 1 » .
وأقول : الحق أنه بعينه الشيخ السعيد علي بن محمد بن علي بن الحسين ابن عبد الصمد التميمي الذي سبق ترجمته « 2 » . فلاحظ .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 203 .
( 2 ) انظر ص 220 من هذا الجزء .