وقوله :
أرقت لدهري ماء وجهي لا جتنى * به جرعة تروي فؤادي من البحر
وأملت بعد الصبر شهدا يلذ لي * فألفيته شهدا أمر من الصبر
وقوله من أبيات كتبها على ظهر كتاب وسائل الشيعة :
هذا كتاب علا في الدين مرتبة * قد قصرت دونها الاخبار والكتب
ينير كالشمس في جو القلوب هدى * فتنتحي منه عن أبصارنا الحجب
هذا صراط الهدى ما ضل سالكه * إلى المقامة بل تسمو به الرتب
ان كان ذا الدين حقا فهو متبع « 1 » * حقا إلى درجات المنتهى سبب
انتهى ما في أمل الآمل « 2 »
وأقول : يعني بكتاب وسائل الشيعة تأليف نفس الشيخ المعاصر ، والمراد من صنعاء هي صنعاء اليمن . ثم أقول . . .
* * *
الشيخ زين الدين ابن الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن الحسن التوليني العاملي
كان عالما عاملا فاضلا كاملا تقيا نقيا ورعا زاهدا عابدا - كذا رأيت وصفه في بعض المواضع بخط عتيق ، والظاهر أنه من مقاربي عصر الشهيد ، ورأيت أيضا قصيدة عينية في مرثية الشيخ زين الدين هذا وكان تاريخ المرثية سنة تسع وعشرين وثمانمائة « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي خط المؤلف « فهو متيها » ولم نعرف معناه .
( 2 ) أمل الآمل 1 / 98 .
( 3 ) سيأتي ذكره أيضا بعنوان « الشيخ زين الدين التولينى » .