عامر بن الطفيل فدعى عليهما ، والقصّة شهيرة فأصاب عامر الغدّة فمات في بيت سلوليّة ، وأصابت أربد صاعقة قبل أن يبلغ بلده فمات ، فرثاه لبيد بالأبيات العينية وقد أشرنا إلى ذلك ، وله فيه من أخرى :
أخشى على أربد الحتوف ولا * أخاف نوء السماك والأسد
قفّ الشعر : أي أنتفش .
الغصّة : الشرقة .
والرنق : القليل .
الطفل : وقت الأصيل ، وفي المائدة والمائدة تورية بمائدة الأكل ، والمرآة :
المائدة .
البراطيل : الرشا ، الواحد برطيل .
وحلّله : الأول ألبسه حلّة ، والثاني ضدّ حرّمه .
ويا ليته لم يكن قاضيا من شعر بعض الظرفاء وفيه :
لنا حاكم حكمه راجع * وأحكام زوجته ماضيه
فيا ليته لم يكن قاضيا * ويا ليتها كانت القاضيه
وفي موسى وهي الآلة المعروفة بعد عيسى تورية .
وسدوم : أحد مدائن قوم لوط « المؤتفكات بالخاطئة » يضرب المثل بجور قاضيها .
وبلعام : هو الذي أوتي الآيات فانسلخ منها بدعوته على موسى عليه السّلام وكان يعرف الاسم الأعظم .
والعضب : السيف وهو القطع .
والمشرفيات : نسبت إلى مشارف الشام وهي قرى من بلاد العرب تجاور الريف .
العير : الحمار هنا .
والحفص : الأسد وربما التجأ الحمار إلى الوثوب على الأسد لشدّة الخوف .