والحشائي نسبة إلى الحشا بضم الحاء المهملة وبعد الشين المعجمة ألف ممدودة : قرية من أعمال لحج .
والجوب : في أوّلها مصدر جاب يجوب ، أي دار يدور .
والنادي ، بالنون : مجتمع القوم .
وفحصت : أي اجتهدت في الطلب .
والمربع : بفتح الميم المحل وبضمّها الداخل في الربيع . والاثنان بكسر عين الكلمة ، والثاني الداخل في الشتاء .
ورسيس الفؤاد : فكره وشوقه وحزنه .
والخلخال : بعد الشوق ، فيه ما لا يخفى من البديع .
بهرني : يعني غلبني ، قال ابن أبي ربيعة : « ثم قالوا تحبّها قلت : بهرا » ومنه بهر القمر النجوم إذا غلبها .
صدى الغفلة : عطشها ، والصّدى : الهامة ، وما يجيب الصوت من الجبل ، وما يعلو السيف من النّدى .
قوله : « إلى زرافات » أي جماعات .
قال الحماسي « 1 » :
قوم إذا الشرّ أبدى ناجذيه لهم * طاروا إليه زرافات ووحدانا « 2 »
وإنما سمّيت الزرافة زرافة لأنها ولدت من نتاج حيوانات شتى ، كما زعم الأبيوردي « 3 » الشاعر ويكون ذلك وقت اجتماع الوحش على الماء . وأنكره الجاحظ .
هامش
( 1 ) في الحماسة : « قال رجل من بلعنبر يقال له قريط بن أنيف » .
( 2 ) ابداء الشر ناجذيه : مثل يضرب لشدّته وصعوبته ، والقطعة في الحماسة لأبي تمام 29 .
( 3 ) هو أبو المظفر محمد بن أحمد الأموي المعاوي الابيوردي . ينتهي نسبه إلى معاوية الأصغر ثم إلى عنبسة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب ، كان أديبا راوية نسابة شاعرا ظريفا . وكان فيه تيه وكبر وعزة نفس . كتب مرة رقعة إلى المستظهر باللّه العباسي ، ختمها بكلمة ( الخادم المعاوي ) -