الدين أبي محمد زيد بن محمد بن الحسن بن المنصور باللّه المذكور في الزّاي « 1 » :
أمنوّع الألحان في القضب * رفقا بقلب متيم صبّ
أذكرت في الروض إلفتنا * ومقامنا بمعاهد الشعب
أيام أفراح دنت ومضت * ومضت وميض البرق في السحب
أتشفّع الأيام زورتها * وتعيد حلو المطعم العذب
يا ماضيا في العيش عد كرما * فلأنت روح الروح والقلب
لا تنس ما عوّدتنا فلنا * عهد عليك بمحضر الصحب
بمقام تاج الأكرمين ومن * هو في ذويه البدر في الشهب
زيد الذي تروي مكارمه * من في أقاصي العجم والعرب
من سارت الركبان تمدحه * طيبا لهذا الذكر في الركب
أحبب بها ذكرى فقد جمعت * جيشا يفرّق زمرة الكرب
ناهيك من مولى على وندى * أكرم به من ماجد ندب
بثناه تعبق كل ناحية * طيبا ويطرب كلّ ذي لبّ
يا واصفا علياه منشرحا * لا ينقضي من عدها عج بي
أمّا علاه قلت أحضرها * أني أطيق حسابها حسبي « 2 »
وكتب إليه السيد الأديب عماد الدين يحيى بن إبراهيم الجحّافي المذكور قريبا « 3 » ملغزا في بغلة :
ما شيء في سوحكم يوجد ، لم يلد وأعوذ باللّه من أقول ولم يولد ، أبوه في القلب رامح وهو أعزل ، وخاله في الطرد والعكس ناصح ، لمن يتأمّل قابل .
للتعليم مؤدب مذلّل ، مع أنه بله كله ، إن زال الحرف التالي للحرف الأول ، له مجهول وموضوع ومفرد ومثنى ومجموع ، ولا شيء أعجب من كونه مجرورا أبدا ، وهذا في الاسم المنصرف الذي تعتوره العوامل كلها غير مسموع ، معدّ للعقاب مع آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وكيف لا وهو على الحقيقة ابن ملجم ، فأسرجوا
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 75 .
( 2 ) بعض أبياتها في نشر العرف 2 / 911 - 912 .
( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 190 .