والحرّة : الأرض ذات الحجارة السود ، ورجلاء : قامت على أرجل وهو من البهائم ما يكون أحد أرجليه بيضاء يريد حجارة إحدى جانبيها أبيض .
والأرجل من بني آدم : عظيم الرجلين .
والحسي بكسر الحاء وإسكان السين المهملتين ثم ياء مثناة من تحت :
واحد الأحساء وهي آبار تحفر في الرمل وفي بطون الأودية ، وبها سميت الإحساء المدينة المشهورة بناحية البحرين لكثرة هذه الحفائر بها .
والرّكي ، الدلو : ومن أسمائه الذّنوب .
ومن شعره أيضا وهو بديع [ من الكامل ] :
حثّ المطي فهذه نجد * بلغ المدا وتجاوز « 1 » الحدّ
يا حبّذا نجد وساكنها * لو كان ينفع حبّذا نجد
وبمنحنى الوادي لنا رشأ * قد ظلّ حيث الظّال والرند
هند ترى بسيوف مقلتها * ما لا ترى بسيوفها الهند « 2 »
وذكر الثعالبي في اليتيمة ممّا يتغنّى به من شعر أبي محمّد الخازن :
لا لعمري ما أنصفوا يوم بانوا * حلفوا لي أن لا يخونوا فخانوا
شتتوا بالفراق شملي ولكن * جمع اللّه شملهم حيث كانوا « 3 »
ومر شعره من جملة قصيدة [ من البسيط ] :
لا يحسن الشعر ما لم تسترق له * حر الكلام وتستخدم له الفكر
انظر تجد صور الأشعار واحدة * وإنما بالمعاني تعشق الصور
والمعدمون من الإبداع قد كثروا * وهم قليلون إن عدوا وإن حصروا
قوم لو انّهم ارتاضوا لما قرضوا * أو أنهم شعروا بالنقص ما شعروا « 4 »
يعني أن وجودهم كعدمهم . وقد عدّ من المطالع المشعرة بالمقصود قوله
هامش
( 1 ) في يتيمة الدهر : « وتزايد » .
( 2 ) يتيمة الدهر 3 / 326 .
( 3 ) لم أعثر عليها في اليتيمة .
( 4 ) يتيمة الدهر 3 / 325 .