عيون عشّاقك لخصرك نطاق * مهما ترى للعطف ثاني
ومبسمك قد رقّ فيه وراق * خمر المشيب والأقحوان
ومن خدوده يجتنى الجلّنار * لكن يحرق قلب جانيه
* * *
الحسن كله قد جمع لك جميع * وأنا غرامك قد قسم لي
فكل كلّي للصبابة مطيع * فيها قد استحليت ذلّي
مالي سوى حسنك إليك من شفيع * ساعي إليك في جمع شملي
عساك تنعم لي بقرب المزار * فالغصن قد يخضرّ ذاويه
* * *
ما كان أحلى جمعنا في زرود * ما بين هاتيك الأثيلات
وأنت مثل الغصن تحت البرود * ولك إلى الأحباب ميلات
فليت شعري ما تقضّى يعود * هيهات ولّى ذاك هيهات
أبديت من بعد التجافي نفار * وودّنا كدّرت صافيه
* * * والناس يتغنّون بأكثر شعره في الموشح لرّقته . ومحاسن شعبان كقمره « 1 » .
هامش
( 1 ) في هامش ب : « موت شعبان بن سليم سنة تسع وأربعين ومائة وألف » .