وإنّى لأرجو العطف من واو صدغه * ولا شكّ أن الواو يا صاح تعطف « 1 »
هامش
( 1 ) جاء بعد هذا في س زيادة :
« وقد عارض بها أبيات الشابّ الظريف ، المغنية عن التّعريف ، الجامعة لكل معنى لطيف ، وهي قوله :كفى شرفا أنّى بحبّك أعرف * فما آن أن تحنو علىّ وتعطف
عمرت جهات في هواك ولا أرى * سواك ومالي عنك ما عشت مصرف
فزد في التّجنّى كيف شئت فإنّه * لعمرك أنت المالك المتصرّف
ومثلي أولى من يموت صبابة * ومثلك أولى من يجود ويسعف
أيا من له الحسن الذي بهر الورى * ومن حاز معنى لا يحدّ ويوصف
تجلّيت لي في كلّ شئ تكرّما * فلست لهجر واقع أتخوّف
وحزت جمالا ليس في الخلق مثله * به دائما قلبي يهيم ويشغف
فخدّك وردىّ اللّواحظ نرجس * وشخصك ندمان وريقك قرقف
وجفنك نبّال وشعرك مسبل * وقدّك خطّىّ ولحظك مرهف[ وقصيدة الشاب الظريف ، عدا الأبيات الثلاثة الأخيرة في ديوانه 48 ، 49 ، وفيه : غمرت جهاتى في هواك . . ومثلك أولى من يحن ويسعف . . ومن حاز معنى لا يعد ويوصف . . ]
وللمترجم في شخص يدعى حسن :أفنى رقادى والوسن * بالهجر محبوبى حسن
ذو مقلة كحّالة * من ذا رآها افتتن
والقدّ يخجل للقنا * حارت بميلته الفطن
والخدّ يشكو للحشا * من ناره ثوب الشّجن
واللفظ يسكر كالمدا * م إذا تكلّم أو لحن
لو شامه رضوان قا * ل لعجبه أنت ابن من