أنت الذي فوق البراق * علا وصلّى بالملائك
أنت الذي انشقّ المني * ر له حياء من ضيائك
أنت الذي نطق البعي * ر له ونجّى في حمائك
وسقيت من بين إصبعي * ك الجيش كلّهم بمائك
فاللّسن تعجز أن تحي * ط بمعجزاتك أو عطائك « 1 »
من أين يحصر عدّها * وعلا الأعالي من علائك
فالأنبيا قد فقتهم * خلقا وخلقا مع زكائك
تاللّه والرّسل الكرا * م قد استمدّوا من ندائك « 2 »
والأوليا بك قد رقوا * وسناء كلّ من سنائك
ما الكون إلّا حلّة * أنت الطّراز مع الحبائك « 3 »
لولاك ما كنّا ولا * كان الوجود ولا الملائك
مولاي يا من قد أضا * ء الكون حقّا من بهائك
وأفاك عبد أعجزت * ه يد النّوائب عن وفائك
أعيى البريّة داؤه * يرجو شفاء من دوائك
يبغى الشفاعة في المعا * د وأن يكون ورا لوائك « 4 »
يرجوك يا خير الورى * باللّه نله من رجائك « 5 »
حتى يكون مع الذي * ن يوسّدون على الأرائك
صلّى عليك اللّه ما * حجّ الحجيج إلى لقائك
هامش
( 1 ) في ب : « فاللسن تفخر » ، والمثبت في : ص .
( 2 ) مد « ندى » المقصور لتتفق له القافية .
( 3 ) الحبائك : جمع الحبيك ، وهو المحبوك من الثياب .
( 4 ) في ب : « وإن يكن ورى لوائك » ، والمثبت في : ص .
( 5 ) يعنى : أنله من رجائك .