تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
لا زال وسطى عقدنا ما شدت * ورقاء روض رصّعتها العهاد « 1 »
وقال الفاضل عبد الرحمن بن عبد الرزّاق « 2 » :
إن الثّريّا لا عجيب إذ هوت * بتبذّل وقت المسرّة في الدّجى رأت الأهلّة صرن أفعالا لمن * ملكوا فخارا دونه وقف الحجى فأتت تقبّل عند ذاك نعالهم * لتنال نورا من سناهم أبلجا
وقال البارع السيد أسعد العبادىّ « 3 » :
لا تحسبوا سقط الثّريّا عن خطا * منها على تلك الوجوه الطّلّع بل إنها من فرحة لمّا رأت * جمعا لهم يحكى لها في الأربع نثرت كواكبها عليهم في الدّجى * من قاب قوسين المحلّ الأرفع
* * * وللمؤلّف من الرّباعىّ « 4 » :
قد قلت لسحر طرفه إذ نفثا * من شاهد ذافى أهله في ما لبثا « 5 » إذ يكسر جفنه لكي يعبث بي * سبحانك ما خلقت هذا عبثا
* * * وله « 6 » :
للّه صبّ مدح معشوقه * ديدنه متّبع نهجه يفرح إن وافاه في محفل * كمذنب قامت له حجّه
* * * وله في دعوة ماجد « 6 » :
هامش
( 1 ) العهاد : جمع العهد ، وهو : أول مطر الربيع . ( 2 ) تقدمت ترجمته صفحة 206 . ( 3 ) تقدم التعريف به صفحة 41 . ( 4 ) نفحة الريحانة 5 / 70 . ( 5 ) سقطت « قد » من الأصول ، وهي في النفحة ، وفيها : « من شاهد إذا » . ( 6 ) نفحة الريحانة 5 / 70 .