لا زال وسطى عقدنا ما شدت * ورقاء روض رصّعتها العهاد « 1 »
وقال الفاضل عبد الرحمن بن عبد الرزّاق « 2 » :
إن الثّريّا لا عجيب إذ هوت * بتبذّل وقت المسرّة في الدّجى
رأت الأهلّة صرن أفعالا لمن * ملكوا فخارا دونه وقف الحجى
فأتت تقبّل عند ذاك نعالهم * لتنال نورا من سناهم أبلجا
وقال البارع السيد أسعد العبادىّ « 3 » :
لا تحسبوا سقط الثّريّا عن خطا * منها على تلك الوجوه الطّلّع
بل إنها من فرحة لمّا رأت * جمعا لهم يحكى لها في الأربع
نثرت كواكبها عليهم في الدّجى * من قاب قوسين المحلّ الأرفع
* * * وللمؤلّف من الرّباعىّ « 4 » :
قد قلت لسحر طرفه إذ نفثا * من شاهد ذافى أهله في ما لبثا « 5 »
إذ يكسر جفنه لكي يعبث بي * سبحانك ما خلقت هذا عبثا
* * * وله « 6 » :
للّه صبّ مدح معشوقه * ديدنه متّبع نهجه
يفرح إن وافاه في محفل * كمذنب قامت له حجّه
* * * وله في دعوة ماجد « 6 » :
هامش
( 1 ) العهاد : جمع العهد ، وهو : أول مطر الربيع .
( 2 ) تقدمت ترجمته صفحة 206 .
( 3 ) تقدم التعريف به صفحة 41 .
( 4 ) نفحة الريحانة 5 / 70 .
( 5 ) سقطت « قد » من الأصول ، وهي في النفحة ، وفيها : « من شاهد إذا » .
( 6 ) نفحة الريحانة 5 / 70 .