وقوله « 1 » :
بي من إن عاينته مقلتى * ينمحى جسمي ويفنى طربا
أىّ شئ راعه حتى انثنى * هاربا منّى وولّى مغضبا
* * * وقوله ، معمّيا باسم أحمد « 2 » :
وا رحمتا لمعذّب قلق الحشا * بهمومه قد بان عنه شبابه
دم قلبه ما ساقطته جفونه * يوم النّوى لمّانأت أحبابه
* * * وقد اتّفق « 3 » في مجلس بعض الأعيان أن دعى إليه ، وكان به شيخ الإسلام المولى الهمام علىّ بن إبراهيم العمادىّ « 4 » ، مفتى دمشق الشام ، وجناب الحسيب النّسيب ، السيد عبد الكريم بن السيد محمد ، ابن حمزة « 5 » ، نقيب السادة الأشراف بدمشق الشام ، وغيرهما من الصّدور والأعيان ، وأرباب السيادة والعرفان ، أن سقطت ثريّا القناديل في ذلك المجلس ، فقال مرتجلا :
للّه مجتمع كواكبه * تلك الوجوه وضيئة الحلك
حتى النجوم هوت له كلفا * بنظامها من قبّة الفلك
وقال « 6 » :
وليس سقوط الثّريّا لدى * ندىّ الموالى من المنكرات « 7 »
فإن الشّموس إذا أسفرت * فلا حظّ للأنجم النّيّرات
هامش
( 1 ) البيتان في : سلك الدرر 4 / 89 ، ونفحة الريحانة 5 / 69 .
( 2 ) نفحة الريحانة 5 / 69 .
( 3 ) القصة والبيتان في سلك الدرر 4 / 89 .
( 4 ) تقدمت ترجمته في النفحة 2 / 124 .
( 5 ) تقدمت ترجمته في النفحة 2 / 67 .
( 6 ) سلك الدرر 4 / 89 ، ونفحة الريحانة 5 / 70 .
( 7 ) في النفحة : « نداء المولى » .