وله تآليف هطلت سحب إفادتها الذّوارف ، فأضحى بها وهو العلم الفرد أعرف المعارف .
* * * وهو أجلّ من أخذت عنه العلوم ، واقتبست من فوائده ما ترسخ به طائشات الحلوم .
وذلك بالرّوم حين وردها ثانيا ، وأنا مقيم بها أسامر آمالا وأمانيا .
ولدىّ شوق يطيرنى إليه ، ووجد يقتضى أن أرمى لهفتى عليه .
فغنمته برهة من الدهر ، أتلو سور مدائحه في السّرّ والجهر .
وقد كتب لي إجازة بخطّه ، هاهى مزيّنة بضبطه « 1 » :
الحمد للّه الحميد ، والصلاة والسلام على الطاهر المجيد ، وعلى آله أهل التّمجيد ،
أجزت الإمام اللّوذعىّ المعبّرا * أمينا أمين الدّين روحا مصوّرا
سليل محبّ الدّين بيت هداية * وبيت منار العلم قدما تقرّرا
بإقرائه متن البخاري الذي به * تقاصر عنه من عداه وقصّرا
موطّا شفاء والشّفاء كمسلم * إذا مسلما تقريه حقّا تصدّرا « 2 »
وباقي رجال النّقل حقّا مبيّنا * وتفسير قول اللّه في الكلّ قدّرا « 3 »
أجزت المسمّى البدر في الشّرع كلّه * كما صحّ لي فاترك مراء تكدّرا « 4 »
وعلم كلام خاليا عن أكاذب ال * فلاسفة الضّلّال والعدل نكّرا
أقول لكلّ فلسفىّ يدينه * ألا لعنة الرحمن تعلو مزوّرا
هامش
( 1 ) الإجازة في خلاصة الأثر 4 / 487 ، 488 .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « والشفاء لمسلم » .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « في الكل قررا » .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « فاترك مراه تكدرا » .